التخطي إلى المحتوى

 رواية العذراء والصعيدي الفصل السابع 7بقلم نور الشامي (حصريه وجديده في مدونة الشروق للروايات)


رواية العذراء والصعيدي الفصل السابع 7بقلم نور الشامي (حصريه وجديده في مدونة الشروق للروايات)

الفصل السابع

العذراء والصعيدي 

كان الجميع جالسا حول مائدة العشاء و الأطباق تتوسط الطاولة ورائحة الطعام تملأ المكان… جو ثقيل… صمت غريب يخيم  وكأن كل شخص غارق في أفكاره. حتي قطعت العمة رجاء الصمت بصوتها الواضح مردده: 

أنا مش مستوعبة لسه… عصام مات اكده فجأة ازاي يا ولاد.. وليه مجولتوش وجتها علشان اجي 

نظر الجميع لبعضهم البعض ثم اردف  فارس بسرعة:

كانت حادثه… حادثه يا عمتي 

أومأت العمة ببطء، لكن نظرتها كانت تحمل تساؤلات أخرى، ثم هتفت  فجأة:

“طب وشمس؟ هما كانوا لسه متجوزين ولا طلجها قبل ما يموت؟

سقطت الشوكة من يد غيم على الطبق وأصدرت صوتا حادًا و حدقت في العمة بدهشة، ثم نظرت إلى الجميع كأنها تنتظر إجابة مردده :

عصام …هو عصام كان متجوز؟!”

ساد الصمت للحظات، وكأن الزمن توقف ثم تبادل الجميع النظرات غير قادرين على إيجاد رد مناسب حتي نهض جارح وامسك بيديها مرددا: 

بعد اذنكم.. انا عايز غيم في حاجه مهمه… يلا 

وبعد فتىه وبمجرد أن أغلق جارح باب غرفته خلفه بقوة استدارت غيم نحوه بفزع، لكن قبل أن تتحرك، كان قد أمسك بذراعها بعنف وسحبها نحوه ونبرته حادة كالنصل:

انتي مخبية إي؟ مين الشاب ال كنتي بتخوني عصام معاه.. اتكلمي.. جولي مين دا 

نظرت إليه بصدمة وكأنها لم تصدق ما تسمعه ثم دفعته بعيدا بكل ما أوتيت من قوة لكنها لم تحركه قيد أنملة وهتفت بصوت مرتجف لكنه لا يخلو من الغضب مردده: 

إنت اتجننت؟ خيانة إي ال بتتكلم عنها دي… بعد كل دا جاي تجول اني خاينه… انا مش خاينه.. انا مكنتش اعرف حد.. حرام عليك بجا كفايه 

نظر جارح اليها بضيق وهو يرد ببرود:

متلعبيش دور الضحية…. عصام مات وهو شايل الهم بسببك  وإحنا عارفين إنك كنتي مع حد تاني.. بطلي كدب بجا هتفضلي تكدبي اكده لامتي 

شهقت غيم و عيناها تمتلئان بالغضب والذهول في آن واحد  قبل أن تصرخ بانفعال:

إنتوا ال كدابين مش انا…. ليه محدش جالي إنه كان متجوز؟ ومين شمس دي؟ فينها هااا..  ومخبين عني اي تاني وسابته ليه 

تجمدت ملامح جارح للحظة.. لكن صوته ظل قاسيا وهتف :

شمس هربت من عصام من زمان جوي ومحدش مننا غرف مكانها وعصام طلجها غيابي 

ضحكت غيم بسخرية مريرة واردفت: 

لع… دي مش هربت… دي أكيد جثتها ال شوفتها وإنتوا أكيد ال جتلتوها… انتوا ال جتلتو شمس علشان متظهرش حقيقه اخوك انه عاجز

زم جارح فكه بقوة اقترب منها حتى أصبحت على بعد خطوة واحدة منه. نبرته انخفضت لكنها حملت تهديدا خفيا: 

هو إحنا جتالين جتلة علشان تجولي اكده… احنا مجرمين يعني ولا اي 

ارتجفت غيم  لكن عيناها كانتا ثابتتين وهو ترد بقوة:

عصام كان عاجز.. عااجز.. اخوك مش راجل ومش بس اكده وجليل الربايه وميعرفش اي احترام… دا هددني انه هيفضحني.. وانا جسما بالله ما عملت حاجه 

سرت رجفة باردة في جسد جارح ونظراته تراجعت للحظة لكنه سرعان ما استعاد صلابته، بينما تابعت غيم بصوت مختنق:

كان عارف إنه مش راجل… كان فاكر إني هسطت ومش هتكلم وفي الآخر… جاب واحد اسمه شفيق… علشان.. علشان ميتفضحش جدامك.. اخوك جليل الربايه والنخوه كان عايز واحد تاني يعنل معايا اكده علشان محدش يجول عليه انه مش راجل 

القت غيم كلماتها وهي تبكي بشده وظل جارح صامتا ملامحه متجمدة لكن أصابعه قبضت على يده بقوة كأنه يقاوم شعورا غريبا تسلل إلى داخله و نظر إليها للحظات طويلة قبل أن يقول بصوت منخفض: 

طيب اهدي… اهدي وبطلي عياط… انا نازل اشوف عمتي 

القي جارح كلماته وذهب وبعد فتره وقف جارح في الحديقة يحدق في الفراغ بينما يسحب نفسا عميقا من سيجارته وكأنه يحاول استيعاب ما حدث وبجواره كان فارس يراقبه بصمت قبل أن يهتف بنبرة جادة:

إنت مش على بعضك ليه عاد … مالك في اي 

نفث جارح الدخان ببطء ثم زفر قائلا بصوت منخفض:

مش عارف… مش عارف إي ال حصولي وأنا واقف قدامها وهي بتتكلم… كنت داخل عايز أواجهها و كنت مقتنع إنها خاينة، لكن.. صعبت عليا… كانت بتعيط و كانت منهارة وكلامها… مكنتش كدابه حسيت إنها فعلا مكنتش بتخونه مش عارف ازاي 

عقد فارس ذراعيه أمام صدره و نظر إليه بتمعن قبل أن يردف بنبرة هادئة :

وجبت سيرة تقرير الحمل ولا لع… جولتلها حاجه عن الحمل ولا سألتها 

هز جارح رأسه سريعا وكأنه يدفع الفكرة بعيدا عنه:

لع.. مجدرتش… حسيت إن الموضوع أكبر من اكده وحاسس إن عصام كان بيكدب علينا كلنا.. اصل شمس ماتت ازاي.. ما يمكن يكون كلام غيم صوح وان اخوي كان عاجز بس ال مش جادر استوعبه هو موضوع انه جابلها واحد اسمه شفيق علشان يعمل معاها اكده… مستحيل عصام يعمل حاجه زي دي وكمان لحد دلوجتي مش عارفين مين خطف غيم ولا فاهمين اي حاجه من ال بتوحصل 

رفع فارس حاجبه بدهشة ثم اردف بسخرية خفيفة:

يعني فجأة بطلت تشوفها خاينه.. انا حاسس انك بجيت متعاطف معاها

صمت جارح لوهلة ثم تمتم:

أنا مش هجيب سيرة الحمل غير لما أتأكد… حاجة جوايا بتجولي إن الموضوع مش زي ما إحنا فاكرين 

نظر إليه فارس نظرة عميقة ثم ضحك ضحكة قصيرة خالية من المرح قبل أن يقول مباشرة:

ولا علشان بدأت تحبها؟”

تجمد جارح للحظة وعينيه ضاقتا وهو يلتفت إليه بسرعة ونبرته حملت تحذيرا:

متتكلمش في ال متعرفوش يا فارس.. حب اي عاد وكلام فاضي اي هو انت ناسي انها هي ال جتلت اخوي 

لكن فارس لم يتراجع بل اقترب منه واردف:

انت نفسك عارف ان المشكلة مش في إنك بدأت تحبها المشكلة إنك شايفها جاتلة… وإنك مش جادر تتجاوز ده. ان هي ال جتلت عصام 

لم يرد جارح فقط نظر إلى الأرض و فرك جبهته بيده وكأنه يحاول إخراج الفكرة من رأسه. لكن قبل أن يتمكن من قول شيء، جاءهما صوت أنثوي مرح من الخلف:

اي الأسرار ال بتتكلموا فيها لوحدكم 

التفتا ليجدا لؤلؤ تقترب منهما وعيناها تتنقلان بينهما بفضول واضح وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها، لكنها لم تخف فرفع فارس حاجبه قائلا بضيق :

خير ان شاء الله.. في اي يا لؤلؤ … مالك 

لؤلؤ بضيق: 

عمتي عايزاك يا فارس.. رزح شوفها علشان بتجول انها عايزاك ضروري 

تنهد فارس بضيق وذهب فاقتربت لؤلؤ من جارح واردفت: 

ما تجولي بصراحه.. اي الحكايه.. هتفضل تنتجم منها لامتي بجا ان شاء الله.. ومش راضي تجتلها لحد دلوجتي 

ابتعد جارح قليلا واردف بصوت حاد: 

علشان انا حر وانا عارف كويس حوي انا بعمل اي.. ولؤلؤ.. انا مش هسكتلك كتير.. كفايه اكده والزمي حدودك مع غيم حتي جدام الخدم.. متفمريش اني عديت ال عملتيه فيها جدام الخدم وانك مديتي ايدك عليها 

نظرت لؤلؤ بعصبيه واردفت بغضب: 

بجد والله؟! انا ال الزم حدودي معاها يا جارح.. انت مستوعب ال بتجوله.. بتدافع عن ال جتلت اخوك وبتهددني يا جارح.. بتهددني انا وانت عارف اني بحبك 

تنهد جارح بعصبيه وهتف: 

اه.. جولي اكده بجا.. بحبك… انتي من زمان وانتي بتلمحي للحكايه دي ومتفجه مع الحجه علي اكده صوح.. اننا نتجوز… بس انا مش موافج يا لؤلؤ… انتي زي اختي.. انا مش بحب حد 

 تقدمت لؤلؤ خطوة ثم همست بصوت مرتعش:

انا بحبك ومجدرش أعيش من غيرك يا جارح 

لم يرد جارح… فقط ظل ينظر إليها بنظرة قاسيه فـ مدت يدها تلمس ذراعه بحذر محاولة كسر المسافة القاسية التي وضعها بينهما ثم تابعت بصوت يحمل رجاء: 

كل ال عملته كان علشانك… كل حاجة يا جارح… أنا مكنتش عايزة أأذي حد… غصب عني والله غصب عني جسما بالله 

أبعد جارخ يدها عنه بهدوء  ثم رد بصوت حاد :

كان زمان… كلامك دا كان ممكن اصدجه زمان لكن دلوجتي خلاص.. خلصنا 

رفعت لؤلؤ عينيها نحوه سريعا، وكأنها لم تصدق ما سمعته، ثم تمتمت بصوت متهدج:

نعم؟! يعني اي 

نظر إليها جارح ببرود كأنه يطعنها بكلماته قبل أن يضيف بحزم:

الكلام دا كان ممكن يوحصل زمان… قبل ال عملتيه… انتي جطعتي كل حاجة بينا ولو انتي نسيتي فـ انا مستحيل انسي…مستحيل انسي اي حاجه عملتيها  فخلينا إخوات احسن يا لؤلؤ 

اتسعت عيناها برعب ثم هزت رأسها بعنف وكأنها تحاول رفض الواقع قبل أن تهمس:

“لع… لع.. متجولش اكده بالله عليك يا جارح … انت بتحبني انت دايما كنت بتحبني!

نظر إليها للحظة بصمت، ثم اردف ببطء، كأنه يريدها أن تستوعب كلماته جيدا:

يمكن كنت بحبك زمان او كنت ببدأ احبك … بس مش دلوجتي مش بعد ال حوصل.. انتي نهيتي كل حاجه بينا وبجولك للمره الاخيره.. انسي اي حاجه ممكن توحصل بينا.. علشان انتي محرمه عليا يا لؤلؤ… حتي حبك ونظراتك ولمساتك كلها محرمه عليا 

تساقطت دموعها لكنها تجاهلتها وهي تقترب منه مرة أخرى، وكأنها تتوسل إليه ألا يسحق ما تبقى من أملها واردفت: 

غصب عني يا جارح… والله غصب عني… حتى ربنا بيسامح 

 ردد جارح بصوت خالي من أي عاطفة :

انا مش ربنا… أنا إنسان عادي… ومش بسامح… حاولت كتير جوي بس معرفش.. والله ما عرفت للاسف… مش خسامحك يا لؤلؤ.. وال حوصل بينا يتنسي مش عايز حد يعرفه زي ما انا حافظت علي سرك انتي كمان حافظي علي ال باجي من علاقتنا وانسي 

القي جارح كلماته وذهب صباح جديد…وفي صباح يوم جدبد استيقظ فارس من نومه ممددا على السرير وهو عاري الصدر يتمدد بكسل وهو يمرر يده في شعره لم يعتدل حتى فتح باب الغرفة بهدوء ودخلت نرمين بخطوات خفيفة قبل أن ترتمي بين ذراعيه وتحضنه بقوة هامسة بصوت ناعس:

خليك معايا النهارده باللع عليك… مش عايزة أكون لوحدي.. انت بتوحشني جوي يا فارس 

تنهد فارس وهو يضع يده على كتفها ليبعدها قليلا ثم اردف بنبرة هادئة لكنها حازمة:

مينفعش مش عايز حد يشك في علاقتنا يا نرمين… مش وجته خالص اصلا 

رفعت نيرمين رأسها ونظرت إليه بعينين معاتبتين قبل أن ترد بغضب مكبوت:

هو انت ناوي تفضل اكده لحد امتى؟ إمتى هتجول لأهلك إننا متجوزين يا فارس 

زفر فارس بضيق ثم ابتعد عنها قليلا وهو يمرر يده على وجهه بتوتر قبل أن يهتف :

هحاول أفتح الموضوع بس لما ألاجي الوجت المناسب ال هو مش دلوجتي خالص 

قطبت نرمين حاجبيها واشتعلت نبرتها بالغضب ورددت :

وجت مناسب؟! أنا تعبت من كل ده يا فارس… مش جادرة أعيش كأني عامله مصيبه..وانا فعلا عامله مصيبه .. مش طادرة أكون مجرد واحدة زي العشيجه بالظبط 

كانت كلماته التالية كالصاعقة فصرخ بها دون تفكير وهو ينظر إليها بعينين غاضبتين:

انتي عايزاني أروح أجول لأهلي إني اتجوزت بنت الراجل ال بيشتغل عندنا.. ومش اي راجل كمان دا سرجنا وكان بيخونا وبينقل اخبارنا لاعدائنا.. يعني مش واحد امين مثلا علشان اروح اجري اجولهم اني اتجوزت بنته 

تجمدت نرمين في مكانها وكأن صفعة قوية هوت على وجهها بينما أكمل فارس بحدة:

فاكرة إنهم هيوافجوا بسهولة؟ فاكرة إن ده سهل صوح… دي جدتي ممكن تجتلك في ثانيه من غير ما يرفلها جفن ولا حتي تحس بالذنب للحظه واحده.. دا ال انتي عايزاه يوحصل يا ست نرمين 

نظرت نرمين إليه بعيون ممتلئة بالخذلان بينما ارتدى قميصه بسرعة وألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يغادر الغرفة بعصبية صافقا الباب خلفه فـ وقفت نرمين للحظات تحاول استيعاب ما حدث قبل أن يرن هاتفها فجأة فـ نظرت إلى الشاشة للحظات ثم ضغطت على زر الإجابة وهتفت :

ايوه… ايوه حضرتك أنا نرمين شفيق اتفضل و 

اما عند جارح  دخل إلى غرفته بعد إنهاء تمارينه الرياضية وقطرات العرق لا تزال تلمع على عضلاته المشدودة فـ رفع يده ليمسح جبينه لكنه فجأة اصطدم بغيم التي شهقت وهي تتراجع خطوة للخلف بعدما كادت تسقط فمد يده سريعا وأمسك بذراعها ليمنعها من السقوط لكنه توقف للحظة عندما أدرك وضعهما…. غيم كانت تخرج من الحمام و منشفة بيضاء تلتف حول جسدها المبلل وخصلات شعرها تتناثر على كتفيها وهي تحدق فيه بصدمه وأنفاسها متقطعة وعيناها الواسعتان تلمعان بارتباك بينما حرارة الماء الساخن لا تزال تسري في بشرتها المتوردة أما جارح فظل جامدا للحظات وهو ينظر إليها بنظرات داكنة وصدره يرتفع وينخفض مع أنفاسه الثقيلة…. كان يستطيع شم رائحة الصابون المنعشة التي تعبق حولها ورؤية قطرات الماء التي تتسلل من أطراف شعرها وتنساب ببطء على رقبتها وكتفيها فـ مرر جارح لسانه على شفتيه الجافتين دون وعي بينما قبضت أصابعه لا إراديا على ذراعها كأنه لا يستطيع التراجع لكن غيم شعرت بحرارة نظراته فجفلت قليلا وهمست بصوت متوتر:

سيبني يا جارح

انتفض جارح كأنها أفاقته من دوامة أفكاره فأبعد يده بسرعة وكأنه لمس نارا محرقة ثم أدار وجهه وهو يزفر بحدة يحاول استعادة هدوئه وبعد ثواني من الصمت المشحون تراجع للخلف وهو يمسك بمنشفة أخرى ألقاها نحوها بوجه متجهم واردف بصوت أجش:

البسي بسرعة… وبطلي تمشي في الأوضة بالمنظر دا.. مينفعش اكده 

احمر وجه غيم وهي تمسك بالمنشفة دون أن تنظر إليه ثم استدارت متجهة إلى الخزانة في حين مرر جارح يده في شعره بعصبية وهتف: 

علي العموم… جوز عمتي رجاء وبنته جايين من السفر دلوجتي… لازم ننزل علشان نسلم عليهم ومش عايزهم يحسوا باي حاجه 

نظرت إليه غيم أخيرا ولا تزال متوترة مما حدث لكنها عقدت حاجبيها وسألته بهدوء:

يعني اي؟! 

تنهد جارح وهو يضغط على أسنانه قليلًا قبل أن يردف بلهجة جادة:

يعني لازم نبان كويسين جدامهم… هو بالنسبالي زي أبوي بالظبط وانا بحبه 

ابتلعت غيم ريقها بصعوبة ثم أومأت ببطء قائلة:

تمام.. خمس دجايج بس هلبس وانزل 

القت غيم كلماتها وبعد فتىه هبطت الدرج مع جارح وهي تشعر بالتوتر من الموقف السابق لكن حاولت أن تبدو طبيعية وعندما وصلا كان هناك رجل ضخم البنية ذو شارب كثيف وعينين حادتين يقف بجوار فتاة شابة تبدو في أوائل العشرينات فـ ابتسم جارح قليلا وهو يقترب منهما ثم وضع يده على كتف الرجل قائلاً:

غيم… دا جوز عمتي رجاء.. الحج مسعود 

تجمدت غيم في مكانها واتسعت عيناها بصدمة، وكأنها تلقت صفعة قوية وشعرت أن الأرض تهتز تحت قدميها وأن الهواء قد اختفى من حولها وارتجفت شفتاها قبل أن تهمس بصوت مذعور:

مـ… مسعود؟!

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *