التخطي إلى المحتوى

رواية جرح الماضي للكاتبة رؤى جمال الفصل الثامن

نور: بعد 3 شهور من الاكتئاب بقى و كده بعتلى Message بيعزمنى على فرحه و طبعًا روحت أنا و جارى و إللِ هو في ذات الوقت صاحب عمار.
كنت لسة داخلة شرطة و بما أنى كنت بقيت مستهتره فَبابا و أستاذى ساعتها إللِ هو اللو عامر إللِ ماسك القسم دلوقتِ و جارى هما اللي ساعدونى أبقى كده، و بقيت النقيب نور إللِ معندهاش قلب و لو متهم عرف إن أنا إللِ هحقق معاه بيجيب كفنه مش غرور لكن حقيقى أنا في شغلى راجل.

الماس: أنا بقى حاجه مختلفة اتجوزنا عن طريق أخوه و أنا عندى 19سنه و قبليها سنة كتب كتاب و بعد سنة حملت و بعد سنة و نص بدأ بابا يحاول يبعدنا عشان واحد تاني عايز يتجوزنى و معاه فلوس و هيدي بابا لكن جوزى مكنش بابا بيعرف ياخد فلوس منه طبعا أنا رفضت و قعدت عند جوزى
لكن في يوم حصل ضرب نار بين بابا و رجالة تبعه و رجالة جوزى و جوزى.

دارت الأحداث بينهم و في الآخر بابا اتصاب من رجالة جوزى و لما طلبت يفسر إللِ حصل قالى إن رجالته مكنوش يقصده و انا قعدت شهرين عند بابا في المستشفى و في يوم قررت ارجع القصر: Flash back: الحارس: أهلًا يا هانم.
أهلًا آسر بيه جوه؟
لأ مسافر هو و الهانم الصغيرة.
تمام.
لتدخل القصر و تأخذ أشياءها و تترك بعض الأشياء كذكرة له و تأخذ بعض من ملابس زوجها و ابنتها و ترحّل.
Back.

بعد كده جيت هنا و سافرت تاني عشان بنتى إللِ لما كنت قاعدة مع بابا رفض يسبهالى قالولى إنهم سافروا و معدوش راجعين دورت كتير بس المصيبة أنه قال إنه غير اسم البنت و إنى مش هلاقيها لو عملت أي، بس كده.
نور: ما شاء الله كل واحدة فينا عندها حاجة أنيل من التانية.
نورسين: أنا زعلانة.
الماس بسخرية: اتأثرتى بحكايتنا!
نورسين: لأ، حضراتكوا خلصتوا الشيبسي و البيبسى كله كله.
نور: اتفو على شكلك، هقوم أرد على التلفون.

لتبتعد نور عنهم
ألو السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
و و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته، أنا سيف.
خير.
اللو عامر عايزنا في اجتماع و مهند مش جاي.
ليه إن شاء الله حبيب أمه مش هيحضر.
معرفش استأذن من اللو.
أما نورسين فكانت تحادث مهند على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي (الواتساب).
تعالى أعزمك على بيتزا.
لارج بقطع البانية و الموزدريلا؟
ماشى.
قشطة نتقابل في الكافية.
هاجى أخدك من على أول الشارع.
اممم، ماشى.

ليصدع تلفون الماس: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أنا فطيمة يا ست الماس.
فطيمة!
دادة الماسة.
اااه أهلًا في حاجة؟
ممكن تيجى لالماسة.
فِى حاجة؟
تعالى بس و هقولك لما تيجى.
خلاص خلاص أنا جاية.
لتهرول كلًا منهم للأسفل و تأخذ الماس السيارة و تخرج من الشارع و كادت تخبط أحدهم: مهند: أيييي يخربيت إللِ علمك السواقة.
لتتوتر الماس: أنا أسفة عن إذنك.
إذنك معاكِ يا أختِ.

بعد قليل جائت نورسين و ركبت بجانب مهند: نورسين: يلا نروح أى كافية على البحر.
اشمعنا على البحر.
بحبه هه.
ليضحك و يتحركان باتجاه البحر.
بداخل مكتب اللواء لم يحضر اللواء حتى الآن و سيف و نور يجلسان بملل: أنتَ متأكد إن اللو جاى.
و الله هو إللِ قايلى أكيد مش جايبك عشان أشوف جمال عيونك يعنى.
لتقترب منه و تفتح عيناها الزرقاء على وسعيهما فيغرق بتلك البحار و تغرق هي برمديتاه.

لتمر لحظات و هما غارقان بالعيون حتى يُطرق الباب و يدخل العسكرى فيبتعدان بإحراج و يعتذر العسكرى كان يود رؤية اللواء و يخرج.
سيف: احم هو ممكن لو أنا حاسس إن حد في خطر يبقى هو فعلًا في خطر؟
نور: امم مظنش بس ممكن لو يعنى دايمًا بتحس بالشخص دا يبقى صح.
ليصدع رنين هاتف سيف فيرى أنها شيرى ليغلق الخط و مع استمرار رنينها: السلام عليكم ألو يا شيرى خير.
سيف آسر عمل حادثة.
أيه أنتِ بتقولى أييي.

إحنا في المستشفى تعالى بسرعة.
ليغلق الخط و ينظر لنور: أنا همشى أنا أخويا عمل حادثة.
نور و هي تلحق به: استنى هاجى معاك.
بداخل القصر دخلت الماس و هي لا تعى شيء و لكنها رأت الماسة تبكى بشدة لينفطى قلبها على تلك الصغيرة و تهرول إليها.
الماسة لولتى بتعيطى ليه، اهدى اهدى.
لتحتضنها بقوة و تأتى فطيمة فتسألها الماس بسرعة: في أى يا فطيمة.
آسر بيه عمل حادثة و شيرى هانم هناك و رفضوا إن الماسة تروح.

ممكن تبطلى عياط يا لولا أكيد بابى مكنش بيحبك تعيطى.
لتمسح الماسة دموعها: أهو بطلت، مش الكبار ينفعوا يروحوا لبابا.
الماس بدهشة من السؤال: أيوة.
يبقى يا مس تروحى أنتِ أو فطيمة.
فطيمة: لأ أنا مينفعش.
الماس: طيب خلاص أنا هروح بس أعمل أيه يعنى!
الماسة: قوليله قوم لولا مستنياك.
بداخل المستشفى دخل سيف مثل المجنون و نور خلفه ليوجه الممرضين لغرفة عمليات آسر ليرى سيف الحرس و شيرى.
أى إللِ حصل!

أحد الحراس: البيه خرج من الشركة و رفض إن إحنا نمشى وراه قال هيتمشى بالعربية و راجع و حضرته دايمًا بيعمل كده.
ليقول بعصبية: ميهمنيش إنه بيعمل كده خلص.
الحارس: لما حضرته إتأخر بدأنا نتحرك في الشوارع إللِ دايمًا بيمشى فيها و لقناه خابط في شجرة و جبينه في جرح.
سيف بشراسة: اعمل حسابك لو آسر حصله حاجه أنا هخليك تتحسر على اليوم إللِ اتولدت فيه أنت و شوية البهايم إللِ كانوا معاك، استنوا بره.

ليخرج الحراس و يقول أحدهم للآخر: دى شكلها هتشتى كلاب و سكاكين على دماغنا.
مش وقت هزار خالص.
مبهزرش بس آسر بيه لو حصله حاجه هنروح فيها.
متخفش إن شاء الله هيبقى كويس و سيف بيه طيب بيقول كده من خوفه على أخوه الكبير بس.
اقتربت نور من سيف بهدوء: ممكن تهدى خير إن شاء الله.
ليبتسم سيف شبه ابتسامة و ينظر لشيرى التي تراقب ما يحدث: و أنتِ بتعملى أي هنا يا شيرى و سايبة الماسة لواحدها.

الماسة مش لواحدها هي مع فطيمة و أنا مقدرتش أسيب آسر لواحده.
اختفى من قدامى.
بدأ آسر الإفاقة و التخريف ببعض الكلمات و نور و سيف و شيرى حوله.
آسر: م، ا، س، ت، ي، يا، ما…
سيف: يلا نطلع هو مش هيفوق دلوقتِ.
شيرى: لأ أنا هقعد معاه.
لينظر لها سيف و يشير بعينيه للخارج بنظرة صارمة.
أنت!
ليفتح عيناه و يراها: وحشتيني.
بنتى فين.
ملكيش بنات عشان بعدك.
هلاقيها يا آسر.
جاءت الماس المستشفى و قابلت شيرى: أى إللِ جابك هنا.

بلغى والد الماسة قوم لولا مستنياك.
جيتى عشان كده.
اه سلام.
استنى أنتِ عايزة أيه من الماسة ليه بتقربى منها.
عايزة أخد مكانك.
نعم!
لتضحك الماس بسخرية: أنتِ هبلة أنا مش عايزة حاجة بطلى تخاريف و متنسيش إنى جيت لالماسة البيت بعد ما أنتِ طلبتى منى ده.
لتترك و تذهب و تبلغ إحدى الممرضات برسالة الماسة لأنها لا تثق بشيرى و أنها ستبلغ آسر برسالة الطفلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *